السَّابِعُ: التَّمَنِّي كَقَوْلِهِ: {فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ}{أنى يحيي هذه الله بعد موتها} قَالَ الْعَزِيزِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: أَيْ كَيْفَ وَمَا أَعْجَبَ مُعَايِنَةَ الْإِحْيَاءِ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق