الخميس، 20 يونيو 2013

لا تحزنْ على تأخُّر الرِّزقِ، فإنِّه بأجلٍ مسمّىً

الذي يستعجلُ نصيبه من الرِّزقِ، ويبادرُ الزمن، ويقلقُ منْ تأخُّرِ رغباتِه، كالذي يسابقُ الإمام في الصلاةِ، ويعلُم أنَّه لا يسلِّمُ إلا بعْد الإمام! فالأمورُ والأرزاقُ مقدَّرةٌ، فُرِغ منها قبل خلْقِ الخليقةِ، بخمسين ألف سنةٍ، {أَتَى أَمْرُ اللهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ} ، {وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ} .
يقولُ عمرُ: «اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من جلدِ الفاجرِ، وعجزِ الثقةِ» . وهذهِ كلمةٌ عظيمةٌ صادقةٌ. فلقدْ طُفْتُ بفكري في التاريخِ، فوجدتُ كثيراً منْ
أعداءِ اللهِ عزَّ وجلَّ، عندهمْ منْ الدَّأبِ والجلدِ والمثابرةِ والطُّموحِ: العَجَبَ العُجابَ. ووجدتُ كثيراً من المسلمين عندهمْ من الكسلِ والفتورِ والتَّواكُلِ والتَّخاذُلِ: ما اللهُ به عليمٌ، فأدركتُ عُمْق كلمةِ عُمَرَ - رضي اللهُ عنه -.

http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=27758

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق